قبل زيارة الرئيس الصيني.. لماذا يقع الصينيون في حب مصر؟.. "4 أسباب أهمهم الفراعنة"

قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، كشفت نتائج استطلاع رأي صيني عن صورة شديدة الإيجابية لمصر لدى المواطنين الصينيين، مدفوعة بإرث الحضارة المصرية القديمة، وقوة الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، وتنامي التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد الدراسات التابع لصحيفة "جلوبال تايمز" تحت عنوان "الصينيون يرون مصر"، أن الأهرامات والفراعنة ونهر النيل وقناة السويس تتصدر الصورة الذهنية لمصر لدى الصينيين، فيما يرى غالبية المشاركين مصر دولة صديقة وشريكًا استراتيجيًا مهمًا للصين، مع تفاؤل واسع بمستقبل العلاقات الثنائية وتأييد شبه إجماعي لتعميق التعاون بين البلدين.

وخلال الاستطلاع الذي جرى خلال الفترة من 16 إلى 28 يوليو الماضي، وشمل مواطنين صينيين تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عامًا في 31 مقاطعة ومنطقة إدارية على مستوى الصين، كشفت نتائج الاستطلاع أن 85% من المشاركين الصينيين لديهم معرفة بمصر بدرجات متفاوتة، وعند ذكر مصر، قال 66% من المشاركين إن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو عناصر الحضارة المصرية القديمة، مثل الأهرامات والفراعنة والمومياوات وأبو الهول، بينما ربط 39% مصر بكونها دولة ذات حضارة عريقة.

كما ذكر المشاركون نهر النيل بنسبة 30%، وقناة السويس بنسبة 20%، والبحر الأحمر والبحر المتوسط بنسبة 8%، ضمن أبرز ما يتبادر إلى أذهانهم عن مصر.

وأظهر الاستطلاع أن أكثر من 90% من المشاركين لديهم موقف إيجابي من مصر أو موقف محايد، إذ أعرب 60% عن انطباع إيجابي تجاه مصر، بينما اتخذ 31% موقفًا محايدًا.

وباعتبارها من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية، شاركت مصر خلال السنوات الأخيرة بصورة فاعلة في جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار، وتنسيق المساعدات الإنسانية، ودعم الحوار بشأن العديد من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، ومن بينها الوضع في غزة، بحسب "جلوبال تايمز".

وأشاد أكثر من 60% من المشاركين بالدور الإيجابي الذي تلعبه مصر في هذا السياق؛ إذ رأى 24% أن مصر "تلعب دورًا إيجابيًا للغاية، ويساعد دورها في تخفيف حدة الصراع ودفع جهود السلام"، بينما اعتبر 37% أن "دورها إيجابي نسبيًا، ولها تأثير معين في التواصل والتنسيق الإقليمي".

ولفت الاستطلاع إلى أن نحو 90% من المشاركين لديهم تقييم إيجابي أو محايد للعلاقات الحالية بين الصين ومصر، فيما رأى 63% أن العلاقات المصرية الصينية "جيدة جدًا" أو "جيدة إلى حد كبير".

وأظهرت البيانات أن أكثر من 70%، وبالتحديد 71% من المشاركين، يرون مصر "دولة صديقة" أو "شريكًا استراتيجيًا" للصين.

وفي ديسمبر 2014، أقامت الصين ومصر رسميًا علاقات شراكة استراتيجية شاملة، وهو ما اعتبره 88% من المشاركين أمرًا مهمًا بالنسبة للصين. كما أقر 82% بأن مصر شريك مهم للصين في العالم العربي وإفريقيا.

وعند سؤالهم عن مستقبل العلاقات المصرية الصينية، أبدى نحو 70% من المشاركين توقعات متفائلة، باختيارهم "متفائل جدًا"، بينما توقع أكثر من 20% استمرار الوضع الحالي.

وأبدى 99% من المشاركين تأييدهم لتعميق التعاون بين الصين ومصر مستقبلًا، بما يشمل السياحة وحركة الأفراد، والتنمية الخضراء والطاقة الجديدة، والمنتجات الزراعية، وسلاسل إمداد الغذاء، والتجارة والاستثمار وغيرها من المجالات.

أعرب 94% من المشاركين عن تطلعهم إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التبادل الإنساني والاجتماعي.

وقال ما بين 60% و70% من المشاركين إنهم مستعدون للمشاركة في معارض الثقافة المصرية والفعاليات الترويجية للسياحة أو أسابيع الأفلام المصرية التي تُقام في الصين.

وأظهرت البيانات أنه في حال توافر الظروف المناسبة، أعرب 87% من المشاركين عن استعدادهم لزيارة مصر أو الدراسة فيها أو القيام بأنشطة تجارية بها. وكانت السياحة هي المجال الأكثر جذبًا، إذ بلغت نسبة الراغبين في زيارة مصر 73%.

وفي الوقت نفسه، رحّب أكثر من 70% من المشاركين بقدوم المزيد من المصريين إلى الصين مستقبلًا للسياحة أو الدراسة أو ممارسة الأنشطة التجارية.

 

التعليقات