ترامب: لم يكن لدينا أي خيار سوى "الهجوم على إيران"

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تعرضت لدمار يجعلها تحتاج إلى 10 سنوات قبل أن تتمكن من إعادة بناء قدراتها.

وأضاف الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي: "نعمل على تدمير قدرات إيران الصاروخية، ولدينا أقوى قوة عسكرية في العالم ودمرنا 24 سفينة إيرانية خلال 3 أيام، وقواتنا بالتعاون مع إسرائيل تواصل تدمير إيران بالكامل".

تابع: "لم يكن لدينا أي خيار سوى الهجوم على إيران، ولن يستطيع أحد تهديد الولايات المتحدة أو استقرار إسرائيل.. ندمر المزيد من قدرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية كل ساعة ونقضي عليها بطريقة لم يكن أحد يعتقد أنها ممكنة".

وقال ترامب إن واشنطن تسعى لضمان ألا يشكّل أي قائد مستقبلي لإيران تهديدًا لجيرانها أو للولايات المتحدة.

داعيًا عناصر الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانية إلى إلقاء أسلحتهم، محذرًا من أنهم "لن يواجهوا سوى القتل" إذا استمروا في القتال.

كما دعا عناصر الأمن في إيران إلى الوقوف إلى جانب الشعب والمساعدة في "استعادة البلاد"، مشيرًا إلى استعداد الولايات المتحدة لمنح الحصانة لمن يختار ما وصفه بـ"الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ".

وحث الرئيس الأمريكي الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم على طلب اللجوء والمشاركة في تشكيل "إيران جديدة وأفضل"، في إشارة إلى رغبة واشنطن في إحداث تغيير سياسي داخل البلاد.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تعمل على اتخاذ إجراءات قريبة لخفض الضغط على أسواق النفط، مؤكدًا أن واشنطن لم يكن لديها خيار سوى توجيه ضربات لإيران، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق من أمس الخميس، أكد "ترامب" تنفيذ ضربة أخرى للقيادة الجديدة في إيران، مضيفًا: "الكثير من الناس فيها يطالبون بالحصانة، وسنرى ما سيحدث لكن علينا أولًا القضاء على الجيش".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن "أسوأ سيناريو هو أن يتولى السلطة بإيران شخص أسوأ من سلفه بعد أن ضربناها"، لافتًا إلى أن إيران لم تعد تمتلك مرافق للحماية والكشف الجوي.

كما أعلن الرئيس الأمريكي عن رغبته بالمشاركة شخصيًا في اختيار المرشد الأعلى الإيراني الجديد.

وقال ترامب لموقع أكسيوس: "إنهم يضيعون وقتهم، فنجل خامنئي مضيعة للوقت، ويجب أن أشارك في عملية التعيين، كما حدث مع ديلسي رودريجيز في فنزويلا".

وفي سياق متصل، رفض مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 219 صوتًا تمرير مشروع قانون يمنع شن مزيد من الضربات على إيران دون موافقة الكونجرس، ما يمنح الإدارة الأمريكية مساحة أوسع لمواصلة العمليات العسكرية.

 

التعليقات