الصحة تُطالب بـ"التوقف الفوري عن التدخين" بسبب استمرار موجة الطقس العاصف والأتربة
تواجه مصر، موجة جديدة من التقلبات الجوية الحادة، تتداخل فيها الأتربة العالقة مع الأمطار الرعدية.
وحذرت وزارة الصحة المواطنين من ممارسات يومية قد تتحول إلى "كوارث صحية"، بحسب وصفها، في ظل هذا الطقس المضطرب، وعلى رأسها التدخين.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية وجود انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء، لتسود أجواء شديدة البرودة صباحاً مائلة للبرودة نهاراً، مضيفة أنه من المتوقع تزايد نشاط الرياح بسرعة تتراوح بين 35 و50 كم/س، مثيرة للرمال والأتربة على عدة مناطق، ما قد يحجب الرؤية مجدداً.
وحذرت الهيئة من اضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية بالبحر المتوسط، حيث قد يصل ارتفاع الأمواج إلى 5.5 متر، تزامناً مع فرص لسقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة ورعدية على الإسكندرية والسواحل الشمالية، وصولاً إلى القاهرة بنسب حدوث متفاوتة.
من جانبها أطلقت وزارة الصحة تحذيراً للمواطنين، مؤكدة أن التدخين خلال فترات التقلبات الجوية والعواصف الترابية يضاعف من تهيج الأنف ومشاكل الجهاز التنفسي.
وأوضحت الوزارة أن التدخين في هذا التوقيت يتسبب في تهيج الأغشية المخاطية، مما يزيد من حدة أعراض الجيوب الأنفية ويضاعف الشعور بالاحتقان وصعوبة التنفس نتيجة ارتفاع نسب الأتربة في الهواء.
وشددت الوزارة على أن مرضى الجهاز التنفسي هم الأكثر عرضة للمخاطر، حيث يقلل التدخين المباشر أو السلبي من كفاءة الرئتين في مواجهة الملوثات الجوية، مطالبة المدخنين بضرورة الإقلاع الفوري لحماية أنفسهم ومن حولهم من مضاعفات قد تصل إلى أزمات تنفسية حادة.
وتأتي هذه التحذيرات بعد ساعات قليلة من عاصفة ترابية عنيفة ضربت مصر أمس الاثنين، وتسببت في إرباك الملاحة الجوية والبحرية، كما غطت سماء القاهرة والمدن الساحلية بسحب كثيفة من الغبار الأصفر، مما أدى لتدهور الرؤية لأقل من 500 متر.
وطالبت السلطات المواطنين بالحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة بسبب الشبورة المائية الكثيفة المتوقعة صباحاً والابتعاد عن الأشجار واللوحات الإعلانية وأعمدة الإنارة أثناء نشاط الرياح.


