جريمة "الصدمة" في 15 مايو.. المهندس "قتل ابنته وثلاثة آخرين في جلسة الصلح"

كشفت التحريات الأولية في واقعة إطلاق النار التي شهدتها منطقة 15 مايو بالقاهرة، عن تفاصيل صادمة، بعدما تبين أن ابنة المتهم كانت من بين ضحايا الحادث الذي وقع خلال جلسة صلح مع أسرة طليقته، وانتهى بمقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

جلسة صلح تنتهي بإطلاق النار

وبحسب ما توصلت إليه التحريات، توجه المتهم، وهو مهندس، إلى أحد العقارات في مجاورة 1 بالحي «ك» بمدينة 15 مايو، لعقد جلسة صلح مع أسرة طليقته، في محاولة لإنهاء الخلافات الأسرية القائمة بين الطرفين.

إلا أن جلسة الصلح لم تنتهِ كما كان مخططًا لها، إذ تصاعدت حدة النقاش بين الحاضرين، قبل أن تتطور المشادة إلى إطلاق أعيرة نارية، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

ابنة المتهم بين الضحايا

وأظهرت التحريات أن ابنة المتهم كانت من بين القتلى، إلى جانب اثنين من أشقاء طليقته وزوج ابنة خالتها، ليرتفع عدد ضحايا إطلاق النار إلى 4 أشخاص.

كما أصيب شخصان آخران من أفراد أسرة طليقة المتهم، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، بينما جرى نقل جثامين المتوفين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

الأمن يضبط المتهم

وفور تلقي الأجهزة الأمنية البلاغ، انتقلت القوات إلى موقع الحادث، وبدأت في فحص مسرح الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود والمصابين، في محاولة لكشف تفاصيل ما جرى خلال جلسة الصلح.

وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم والتحفظ عليه، فيما تواصل أجهزة البحث الجنائي تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد الدافع وراء إطلاق النار وتسلسل الأحداث التي سبقت الحادث.

النيابة العامة تحقق في الواقعة

وتباشر النيابة العامة تحقيقاتها في الحادث، إذ تستمع إلى أقوال المصابين وشهود الواقعة، وتفحص التحريات والأدلة، إلى جانب انتظار التقارير الطبية وتقارير الطب الشرعي الخاصة بالضحايا والمصابين.

وتسعى جهات التحقيق إلى كشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى تحول جلسة الصلح العائلية إلى جريمة دامية، انتهت بمقتل 4 أشخاص، بينهم ابنة المتهم، وإصابة اثنين آخرين.

وتواصل الأجهزة الأمنية استكمال تحرياتها بالتزامن مع تحقيقات النيابة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

 

التعليقات