حكاية "قهوة الفطر".. البديل الجديد للكافيين تحت المجهر
أصبحت قهوة الفطر واحدة من أحدث الاتجاهات الصحية، حيث يروج لها كبديل أكثر فائدة من القهوة التقليدية.
لكن، هل هذا الادعاء دقيق؟
وفق تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن كلا النوعين يقدمان فوائد صحية، لكن الاختلاف يكمن في التركيبة والتأثير.
وتُعد القهوة التقليدية من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، وتتميز باحتوائها على الكافيين الذي يعزز التركيز والانتباه، مع غناها بمضادات الأكسدة، وارتباطها بانخفاض خطر بعض الأمراض مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
لكن الإفراط في تناولها قد يسبب القلق واضطرابات النوم وتسارع ضربات القلب.
أما قهوة الفطر، فيتم تصنيعها عبر خلط القهوة مع مستخلصات فطر طبي مثل الريشي أو الشاجا أو عرف الأسد.
وتتميز بمحتوى أقل من الكافيين، إضافة إلى احتوائها على مركبات قد تدعم المناعة، مع احتمال تقليل التوتر والالتهابات.
وبحسب الخبراء، فإن الفرق الأساسي هو أن القهوة العادية تقدم طاقة أسرع بفضل الكافيين، بينما قهوة الفطر تقدم تأثير أكثر هدوءاً مع فوائد محتملة للمناعة.
هل قهوة الفطر أفضل؟
لا توجد أدلة كافية تثبت أن قهوة الفطر أفضل بشكل واضح من القهوة التقليدية، لكنها قد تكون مناسبة لمن يعانون من حساسية تجاه الكافيين، أو لمن يبحثون عن مشروب أقل تحفيزاً.
وفي المقابل، تظل القهوة العادية خياراً صحياً عند تناولها باعتدال.
والخلاصة أن الاختيار بين القهوة العادية وقهوة الفطر يعتمد على احتياجاتك، فإذا كنت تريد تركيزاً وطاقة سريعة فإن القهوة التقليدية قد تكون الأنسب، أما إذا كنت تبحث عن بديل أخف وأقل كافيين فربما تكون قهوة الفطر أفضل.
وفي الحالتين، يبقى الاعتدال هو العامل الأهم للحفاظ على الفوائد وتجنب الآثار الجانبية.


